الفريندزون – حقيقة علاقة فينيسيوس جونيور مع مُغنية شهيرة

في عالم كرة القدم، لا يقتصر اهتمام الجماهير على أداء اللاعبين الكبار مثل البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم نادي ريال مدريد، داخل الملعب فقط، بل يمتد ليشمل حياتهم الشخصية، صداقاتهم، أذواقهم الموسيقية، وحتى علاقاتهم العاطفية، لا يعيشون حياتهم في عزلة، بل هم دائمًا تحت الأضواء، وكل حركة لهم يتم تحليلها ومناقشتها من قبل الجماهير ووسائل الإعلام.
ربما يكون هذا هو السبب وراء الجدل الكبير الذي أُثير حول علاقة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بالمغنية الإسبانية الشهيرة مار لوكاس، التي تحدثت مؤخرًا عن علاقتها به، واضطرت لنفي أي شائعات حول وجود قصة حب بينهما، مؤكدة أن الأمر لا يتعدى الصداقة.
مار لوكاس تكشف تفاصيل صداقتها مع فينيسيوس جونيور
عاد اسم مار لوكاس ليشغل الصحافة من جديد بعد تصريحاتها عن نجم ريال مدريد، حيث تحدثت عنه بحماس قائلة: “إنه شخص مذهل، يساعد أصدقاءه دائمًا، وقد ساعدني كثيرًا على الدوام”.
تصريحات مار التي نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية لم تمر مرور الكرام، بل أثارت فضول الجماهير حول طبيعة علاقتها باللاعب، خاصة وأن اسمها ارتبط به أكثر من مرة في الأشهر الماضية.

وأضافت المغنية الإسبانية تفاصيل حول بداية صداقتها مع فينيسيوس، موضحة: “أصبحنا أصدقاء لأن مدير أعمالي صديق مقرب جدًا له، وأنا دائمًا برفقته. تعرفت عليه وأذهلني حقًا بشخصيته الرائعة”.
لكن على الرغم من عفوية كلماتها، إلا أن الجماهير لم تقتنع بسهولة بأن الأمر لا يحمل طابعًا رومانسيًا، خاصة بعد سلسلة التفاعلات التي جمعت الثنائي على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهورها في إحدى مباريات ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو.
حقيقة العلاقة العاطفية.. هل هناك قصة حب مخفية؟
مع تزايد التكهنات وانتشار الأخبار عن وجود علاقة عاطفية تجمعهما، قررت مار حسم الجدل خلال مقابلة مع مجلة ¡Hola!، حيث نفت بشكل قاطع أن تكون على علاقة بفينيسيوس جونيور، قائلة: “لا شيء، إنه مجرد صديق. يختلقون الكثير من القصص، لا يوجد شيء بيننا. عندما لا يكون الأمر حقيقيًا، فلا شيء نخفيه”.
توضيحها لم يوقف العاصفة، بل زاد الأمور اشتعالًا، خاصة بعد أن ذكرت أنها حضرت مباراة لريال مدريد بدعوة شخصية من فينيسيوس، وأضافت: “ذهبت لمشاهدة المباراة لأنه دعاني، وأنا سعيدة دائمًا بدعم أصدقائي. ثم علق على فيديو لي، هذا كل شيء. لا أكثر”.
Cómo te siente?
— Vini Jr. (@vinijr) March 12, 2025pic.twitter.com/l2w9nfHUJe
لكن بالنسبة لجماهير كرة القدم، فإن هذه التفاصيل لم تكن كافية لنفي الشائعات، فالتجارب السابقة مع نجوم اللعبة أثبتت أن العديد من العلاقات بدأت تحت ستار الصداقة قبل أن تتحول إلى شيء أكثر جدية.
أحد الأمور التي جعلت الجماهير تعتقد بوجود علاقة خاصة بين فينيسيوس ومار، هو دعمها القوي له في سباق الكرة الذهبية، حيث أكدت أنه كان يستحق الجائزة التي فاز بها مواطنها الإسباني رودري.
هذا الدعم لم يمر بسلام، حيث تعرضت مار لانتقادات حادة، وهاجمها البعض بسبب موقفها، معتبرين أنها متحيزة للنجم البرازيلي. لكن مار لم تتراجع، ووجهت رسالة قوية عبر حسابها على منصة إكس قالت فيها: “للذين ينتقدونني لأني قلت ذلك: عندما يكون لديكم صديق مرشح للكرة الذهبية، يمكنكم دعمه لكي يفوز. أما حتى ذلك الحين، اصمتوا”.
ردها زاد من التفاعل حول القضية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين يرون أنها عبّرت عن رأيها بحرية، وبين معارضين يعتقدون أنها كانت تدافع عن فينيسيوس جونيور بشراسة غير مبررة، مما يزيد الشكوك حول طبيعة العلاقة بينهما.
هل يبقى الأمر بين فينيسيوس جونيور ومار عند حدود الصداقة؟
بينما تصر مار لوكاس على أن علاقتها بفينيسيوس لا تتجاوز حدود الصداقة، فإن الجماهير لديها رأي آخر، خاصة وأن تفاعل فينيسيوس مع منشوراتها كان لافتًا، إلى جانب تكرار ظهورها في محيط النادي الملكي.
Mar Lucas #DailyMarLucas pic.twitter.com/7sG0jHIh2e
— Adicto a Famosas (@AdictoAFamosas) March 29, 2025
لكن في النهاية، سواء كانت العلاقة مجرد صداقة حقيقية، أو أن هناك شيئًا أكثر من ذلك، فإن الاهتمام الكبير بحياة النجوم الشخصية يظل جزءًا لا يتجزأ من عالم كرة القدم، حيث يصبح اللاعبون أقرب إلى الجماهير من خلال هذه التفاصيل التي تكشف جانبهم الإنساني خارج المستطيل الأخضر.
وبالنسبة لفينيسيوس، سواء كان في “الفريندزون” أم لا، فإنه يبقى أحد أبرز نجوم ريال مدريد في الوقت الحالي، والأنظار ستظل مسلطة عليه، ليس فقط بسبب أدائه المذهل على أرض الملعب، ولكن أيضًا بسبب حياته الخاصة التي يبدو أنها ستظل مادة دسمة للصحافة والجماهير لوقت طويل.